«مرايا الشاكرباكربن».. ثلاث جزر في بلد واحد ومرآة تكشف تناقضات الإنسان

 


صدرت حديثا عن دار صيد الخاطر المصرية للنشر والتوزيع رواية جديدة بعنوان «مرايا الشاكرباكربن» للروائي المغربي حفيظ مينو، وهي رواية تضع القارئ أمام عالم متخيل يبدو، للوهلة الأولى، بعيدا عن الواقع، لكنه سرعان ما يتحول إلى مرآة واسعة له. إنها حكاية بلد واحد تحكمه سلطة واحدة، لكنه مقسم اجتماعيا واقتصاديا ونفسيا إلى ثلاثة عوالم متباعدة: «شاكِر»، و«باكِر»، و«بن».

ولا تكمن أهمية الرواية في مجرد رسم الفوارق بين هذه الجزر الثلاث، وإنما في الطريقة التي تجعل منها عوالم متجاورة، تتبادل التأثير والمصالح، وتتقاطع أحيانا، لكنها لا تعيش الحياة نفسها ولا تنظر إلى الأشياء بالعين نفسها.

في «مرايا الشاكرباكربن»، لا تبدو الجغرافيا مجرد مساحة تفصل بين ثلاث مناطق، بل تتحول إلى صورة اجتماعية كاملة. فهناك عالم يعيش فيه الناس تحت وطأة الفقر والحاجة، وعالم آخر يملك من الموارد والنفوذ ما يجعله أقرب إلى مركز القرار، وعالم ثالث تتجمع فيه مظاهر الثراء والرفاه، حتى يبدو أن سكانه يعيشون في بلد مختلف تماما عن البلد الذي يعيش فيه الفقراء.

ثلاث جزر.. بلد واحد

من أكثر الأفكار حضورا في الرواية أن البلد، رغم وحدته السياسية، ليس بالضرورة مجتمعا واحدا بالمعنى الإنساني. فالجزر الثلاث تخضع للحكم نفسه، لكن الحياة داخل كل واحدة منها تسير بإيقاع مختلف.

في «شاكِر» يعيش الناس تفاصيل الحياة اليومية بكل قسوتها. الفقر ليس رقما في تقرير اقتصادي، بل يظهر في الطعام، وفي البيوت، وفي الملابس، وفي العمل، وفي الطريقة التي ينظر بها الإنسان إلى مستقبله. هناك من يحمل شهادة جامعية وينتظر وظيفة، ومن يبيع الأشياء بالتقسيط حتى يسد رمقه، ومن يتعلم كيف يتجنب الاحتجاج حتى لا يدفع جسده ثمن المطالبة بحياة كريمة.

وفي المقابل، تظهر «باكِر» باعتبارها منطقة أكثر قوة ونفوذا، حيث تبدو المسافة بين السلطة والناس أكثر تعقيدا، وحيث تتحول بعض القضايا التي يعيشها سكان «شاكِر» إلى ملفات أو قرارات أو أوامر تصدر من أماكن بعيدة عن أولئك الذين سيدفعون ثمنها.

أما «بن»، فتظهر باعتبارها الوجه الأكثر ثراء في هذا العالم. هناك المال، والمطاعم الفاخرة، والسلع التي لا يستطيع الفقراء الاقتراب منها، والمظاهر التي تجعل سكانها يشعرون، في بعض الأحيان، بأنهم يعيشون في مكان مختلف عن بقية البلاد.

وهنا تضع الرواية القارئ أمام سؤال بسيط وقاس في الوقت نفسه: كيف يمكن لبلد واحد أن يحتوي كل هذه البلدان داخله؟

الفقر ليس خلفية في الرواية

لا يستخدم الكاتب الفقر مجرد ديكور لتزيين الحكاية. الفقر في «مرايا الشاكرباكربن» يدخل إلى تفاصيل الحياة ويعيد تشكيلها.

فالخريج الذي يدخل الحياة الجامعية وهو يعتقد أن الشهادة ستكون جسرا نحو العمل، يكتشف بعد سنوات أن الورقة التي حملها بكل فخر قد أصبحت شيئا آخر. وقد اختصر الكاتب هذا المصير بصورة موجعة حين جعل الشهادة نفسها تتعلم الصبر:

«تُطوى بعناية داخل ملف أزرق، أو تعلق في إطار أنيق على جدار غرفة ضيقة، ثم تمضي الأيام والسنون...»

وهنا تصبح الشهادة شاهدة على الحلم أكثر مما هي مفتاح للمستقبل.

إنها ليست فقط قصة شاب لم يجد وظيفة، بل قصة جيل كامل اكتشف أن الطريق الذي قيل له إنه يؤدي إلى المستقبل قد ينتهي أحيانا أمام باب مغلق.

حين يصبح الاحتجاج أكثر كلفة من الصمت

ومن أكثر المقاطع قسوة في الرواية تلك التي تتناول احتجاج الشباب من حاملي الشهادات العليا. هؤلاء لا يخرجون إلى الشارع بحثا عن امتيازات، بل بحثا عن حق بسيط: العمل والعيش بكرامة.

لكن الاحتجاج في عالم «الشاكرباكربن» لا ينتهي دائما بالكلمات.

تظهر قوات التدخل السريع وهي تتعامل مع الأجساد كما لو أنها لا ترى بشرا من لحم ودم، بل شيئا يمكن ضربه دون حساب. ومن بين المشاهد التي تعلق في الذاكرة مشهد «يوسف»، الذي يسقط بعد ضربة على الرأس، ثم يخرج من فمه صوت موجع يختصر المأساة كلها:

«أسقطوا لي ثلاث أسنان من الفك العلوي.»

ليست العبارة مجرد وصف لإصابة. إنها لحظة يتحول فيها الاحتجاج من قضية عامة إلى ألم شخصي، ومن شعار في الشارع إلى أسنان مكسورة ووجه ينزف وجسد يعود إلى البيت حاملا آثار ما حدث.

وفي مشهد آخر، يتعرض «المهدي» لركلة متعمدة في موضع حساس من جسده، في صورة ساخرة ومؤلمة في الوقت نفسه؛ إذ تصبح خصيتاه، في لحظة عبثية، أشبه بالكرة التي قرر مسؤول أن يسدد فيها «ركلة جزاء انتقامية».

ثم يأتي الاختفاء.

«ومنذ ذلك اليوم، اختفى المهدي... اختفى إلى الأبد.»

وهكذا لا تكتفي الرواية بتصوير لحظة العنف، بل تترك القارئ أمام الفراغ الذي يأتي بعدها: أين ذهب؟ ماذا حدث له؟ ولماذا يمكن لإنسان أن يختفي بهذه السهولة؟

العنف الذي يترك لونه على الجسد

من الصور اللافتة في الرواية وصف العصي السوداء التي تحملها قوات التدخل:

«تنزل على الأجساد كأنها لا تضرب بشرا من لحم ودم، بل تضرب جلد وحيد القرن.»

ثم لا يكتفي الكاتب بوصف الألم، بل يرسم آثاره على الجسد، حيث تتحول الضربة إلى ألوان تتدرج من الأحمر والأصفر والأزرق والبنفسجي حتى الأسود.

الجسد هنا يصبح سجلا للأحداث.

كل كدمة شهادة، وكل أثر ضربة وثيقة، وكل لون على الجلد يحكي شيئا لا تحتاج معه الضحية إلى الكلام.

لكن «مرايا الشاكرباكربن» ليست رواية عن الفقر وحده.


هذه نقطة أساسية في فهم العمل.

فالرواية لا تقسم الناس ببساطة إلى فقراء وأغنياء، ثم تطلب من القارئ أن يختار جهة واحدة. إنها أكثر تعقيدا من ذلك. الكاتب يهتم أيضا بالتناقضات الموجودة داخل الإنسان نفسه.

فقد تجد من يرفع شعارا في الصباح، ثم يمارس عكسه في المساء.

وقد تجد من يحتج على شيء، ثم يصبح أول من يستفيد منه عندما تتغير الظروف.

وهنا تظهر واحدة من أهم أفكار الرواية: الإنسان لا يعيش دائما وفقا للمبادئ التي يعلنها.

في «شاكِر»، تصبح التناقضات جزءا من الحياة اليومية. الناس يتحدثون عن الفضيلة، ثم يبحثون عن مصالحهم؛ يهاجمون الخطيئة، ثم يبيعونها؛ يرفعون الشعارات، ثم ينسونها عندما تدخل المنفعة على الخط.

والكاتب لا يقدم ذلك باعتباره استثناء، بل باعتباره ظاهرة تستحق التأمل والسخرية معا.

أكتوبرفست.. حين تصبح الجعة التي حوربت سلعة مربحة

ومن أبرز المفارقات التي تكشفها الرواية حكاية مهرجان أكتوبرفست.

فالجعة التي سبق أن عارضها بعض أبناء «شاكِر»، وخرجوا ضدها ورفعوا الشعارات المطالبة بمحاربتها، تتحول في لحظة أخرى إلى سلعة.

والمفارقة لا تتوقف عند شربها.

فالشخص الذي كان يدخل المعركة ضد الجعة دفاعا عن الفضيلة، يجد نفسه في المهرجان وهو يحتضن صناديقها، يجري بها بكل ما بقي في ساقيه من قوة، وكأنها رزق ساقه الله إليه.

في واحدة من أكثر الصور الساخرة في الرواية، لا يحمل الرجل لافتة احتجاجية، بل يحمل صناديق من الجعة المحلية وأخرى من «هاينيكن» الهولندية، ويحتضنها كما لو أنه يحتضن حبيبته بعد سنوات من الحب الحقيقي.

ثم يجري بها.

وهنا تتحول المفارقة إلى مشهد روائي كامل: ما كان بالأمس خطيئة أصبح اليوم مصدر رزق، وما كان شعارا للمقاومة صار سلعة تحمل بالأذرع وتباع في الأسواق.

إنها ليست سخرية من الجعة بقدر ما هي سخرية من الذاكرة القصيرة للمبادئ عندما تدخل المصالح.

«مرايا» لأن كل شخصية ترى نفسها في غيرها

عنوان الرواية «مرايا الشاكرباكربن» ليس مجرد عنوان شاعري.

المرايا هنا هي الشخصيات والمجتمعات والمواقف.

«شاكِر» تنظر إلى «بن»، و«بن» تنظر إلى «شاكِر»، وكل واحدة ترى الأخرى من زاوية مختلفة. الغني يرى الفقير أحيانا بوصفه إنسانا ينقصه شيء، والفقير يرى الغني بوصفه شخصا حصل على كل شيء.

لكن الرواية تذهب أبعد من ذلك: كل مجتمع يرى صورته في الآخرين دون أن ينتبه إلى عيوبه الخاصة.

وهذا ما يجعل الرواية أشبه بمرآة كبيرة لا تعكس وجها واحدا.

إنها تعكس الفقر والثراء، السلطة والخضوع، الاحتجاج والخوف، التدين والمصلحة، المبادئ والمنفعة، الحب والكراهية، وحتى صورة الإنسان عن نفسه.

شوارع تكتب ما لا تستطيع الصحف كتابته

ومن أجمل عوالم الرواية عالم الجدران.

في «شاكِر» لا تحتاج المدينة إلى صحف كثيرة لكي تتحدث. الجدران نفسها تتحول إلى صحف مفتوحة.

تظهر عليها عبارات الحب، والتهديد، والاحتجاج، والسخرية، والشعارات الرياضية، والوصايا، وحتى الشتائم.

وهكذا يصبح الجدار شاهدا على مجتمع يكتب ما لا يستطيع قوله في الأماكن الأخرى.

إنه أرشيف شعبي غير رسمي، لا يخضع لرئيس تحرير ولا لرقابة، ويكشف في الوقت نفسه شيئا من عقل الناس وأحلامهم وخوفهم.

جمعية تحارب التمييز وتمارس بعضه

ولا ينسى الكاتب أن يضع المؤسسات التي ترفع الشعارات أمام مرآتها أيضا.

فبعض جمعيات المجتمع المدني تكتب تقارير طويلة عن العنف والتمييز وخطاب الكراهية، وتدين كل ما يمس كرامة الإنسان، لكن شوارع «شاكِر» تكشف أحيانا أن بعض تلك الشعارات لم تتجاوز جدران القاعات التي كتبت فيها.

هناك من يتعرض للسخرية بسبب لهجته، وهناك من يسمع كلمات جارحة في السوق أو مكان العمل، وهناك قصص من الإقصاء والعنف اللفظي لا تجد طريقها إلى الملفات الأنيقة.

وهنا يسأل الكاتب، بسخرية مرة: ماذا تفعل التقارير إذا كانت لا تستطيع أن ترى ما يحدث أمام أبواب أصحابها؟

بين «الحمد لله على نعمة بلدنا» والسجن

ومن أكثر الأفكار إثارة للتأمل في الرواية صورة الإنسان الذي لم ير بلدا آخر في حياته، ولذلك يعتقد أن بلده هو أفضل بلدان العالم.

يردد البعض:

«الحمد لله على نعمة بلدنا وتقاليدنا وثقافتنا.»

لكن الرواية لا تهاجم العبارة في ذاتها، بل تسأل عما يمكن أن يتحول إليه هذا الاعتقاد عندما يصبح الإنسان غير قادر على مقارنة واقعه بغيره.

فقد تتحول القناعة إلى قفص، وقد يتحول عدم معرفة العالم إلى اعتقاد بأن العالم كله ناقص، وأن المكان الذي يعيش فيه هو النموذج الكامل.

«عبو الريح».. الإنسان الذي كاد يختفي من الخريطة

ومن خلال شخصيات مثل «عبو الريح»، تنزل الرواية أكثر إلى القاع الاجتماعي.

رجل لا يملك من الدنيا إلا اسمه، يعيش في غرفة من صفائح القصدير، يتسرب إليها المطر، وتحتها مملكة كاملة للفئران والجرذان.

حتى الحيوانات في عالمه تبدو وكأنها تمتلك حرية لا يمتلكها أصحاب البيت.

هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تمنح الرواية قوتها: الكاتب لا يقول إن الفقر موجود، بل يجعل القارئ يدخله، يسمع أصواته، يشم روائحه، ويرى سكانه وهم يحاولون البقاء.

الضحك في رواية حزينة

ورغم كل هذا الألم، لا تسير الرواية في خط واحد من الحزن.

السخرية حاضرة بقوة.

الجوع يجاور النكتة، والاحتجاج يجاور العبث، والشعارات تتجاور مع المصالح، وحتى الجعة التي تحولت إلى قضية أخلاقية تتحول لاحقا إلى مصدر دخل.

وهذه السخرية ليست للترفيه فقط، بل تبدو أحيانا وسيلة للبقاء.

فالإنسان الذي لا يستطيع تغيير واقعه قد لا يملك إلا أن يضحك منه.

رواية عن الناس أكثر مما هي عن الأماكن

في النهاية، يمكن القول إن «مرايا الشاكرباكربن» لا تريد من القارئ أن يتعرف فقط إلى ثلاث جزر متخيلة، بل إلى ثلاث طرق مختلفة للحياة داخل بلد واحد.

إنها رواية عن الطبقات الاجتماعية، لكنها أيضا عن المسافة النفسية بين الناس.

عن الفقير الذي ينظر إلى الغني.

عن الغني الذي لا يرى الفقير إلا من بعيد.

عن السلطة التي تتحدث باسم الاستقرار.

عن المحتج الذي يبحث عن كرامته.

عن الإنسان الذي يرفع شعارا ثم ينساه عندما تتغير مصلحته.

وعن مجتمع يستطيع أن يحرم شيئا في الصباح ثم يبيعه في المساء، وأن يكتب عن محاربة التمييز في تقرير أنيق، بينما يترك التمييز يعيش في الشارع.

وربما لهذا تبدو «مرايا الشاكرباكربن» أقرب إلى مرآة منها إلى نافذة. فالنافذة تسمح لك بأن ترى الآخرين، أما المرآة فتجبرك، ولو للحظة، على رؤية نفسك.

وفي إحدى أكثر الصور حزنا في عالم الرواية، تصبح الأشياء نفسها شاهدة على أصحابها: شهادة جامعية معلقة على جدار لا تفتح بابا، جسد يحمل آثار العصي، طفل ينتظر عودة أبيه بما يسد جوعه، وفقير يكتشف أن الصمت قد يكون أقل كلفة من المطالبة بحقه.

وبين كل هذه الصور، يبقى السؤال الذي تتركه الرواية معلقا في ذهن القارئ:

كم من الأشياء التي ندينها بألسنتنا نمارسها بأيدينا؟ وكم من المبادئ التي نعتقد أننا نملكها، لا نكتشف حقيقتها إلا عندما تصبح لنا مصلحة في خيانتها؟

«مرايا الشاكرباكربن» رواية عن بلد واحد بثلاثة وجوه، وعن بشر يختلفون في الثروة والمكان والسلطة، لكنهم يشتركون جميعا في شيء أكثر تعقيدا: قدرتهم على تبرير ما يفعلون، حتى عندما يعرفون في أعماقهم أنهم يفعلون عكس ما يقولون.

ولهذا فإن قراءة الرواية ليست مجرد رحلة بين «شاكِر» و«باكِر» و«بن»، بل رحلة داخل الإنسان نفسه؛ بين ما يقوله وما يفعله، وبين ما يؤمن به وما يفعله حين تضيق به الحياة، وبين الصورة التي يحب أن يراها في المرآة والصورة التي تحاول المرآة أن تكشفها له.



فقرة تعريفية بالروائي حفيظ مينو

ويأتي هذا العمل الجديد للروائي المغربي حفيظ مينو، الذي مر في مساره المهني من ميدان التدوين الصحفي، قبل أن ينتقل إلى مجال التدريس، ثم يجد طريقه تدريجيا إلى الكتابة الأدبية. وهي رحلة جعلته قريبا من الناس ومن تفاصيل حياتهم اليومية، ومن اللغة التي تتشكل في الشارع والمدرسة والمقهى والبيت، بعيدا عن الصور المثالية التي كثيرا ما تقدم بها المجتمعات نفسها.

ويحب حفيظ مينو أن يصنف كتابته ضمن ما يسميه «أدب المستنقعات»؛ وهو تعبير يحيل إلى الكتابة التي لا تخشى الاقتراب من المناطق الراكدة والمهمشة والمسكوت عنها، حيث تختلط الطموحات الصغيرة بالفقر، والأحلام بالخيبة، والفضيلة بالمصلحة، والضحك بالألم. ومن هذه المساحات تحديدا يستمد نصه مادته، محاولا أن ينظر إلى المجتمع من الأماكن التي لا يحب عادة أن ينظر منها إلى نفسه.

وفي «مرايا الشاكرباكربن»، تبدو هذه الرؤية واضحة في طريقة بناء العالم الروائي، حيث لا يكتفي الكاتب بوصف الفوارق بين «شاكر» و«باكر» و«بن»، بل يتتبع أثرها في سلوك الناس، وفي علاقاتهم ببعضهم، وفي الطريقة التي يتغير بها الإنسان عندما ينتقل من الهامش إلى مركز القوة، أو عندما يجد نفسه مضطرا إلى التعايش مع واقع يناقض ما كان يؤمن به بالأمس.


شاركه

عن .

هذا النص هو مثال لنص يمكن ان يستبدل في نفس المساحة ايضا يمكنك زيارة مدونة مدون محترف لمزيد من تحميل قوالب بلوجر.
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك